على الرغم من تنظيم أول مباراة دولية رسمية لكرة القدم في يوم القديس أندرو، فإنها لم تنتهِ بفوز الفريق المضيف، وهو ما جعل بدايات المباريات الدولية مرتبطة منذ وقت مبكر بنتيجة لا تمنح أصحاب الأرض أفضلية مؤكدة. وقد أسهمت هذه المباراة في ترسيخ الطابع التنافسي للعبة خارج حدودها المحلية، وأظهرت أن التفوق الميداني لا يتحدد دائمًا بعامل الأرض أو المناسبة التي تُقام فيها المواجهة.
سبحان الله