ويليام جيه شرودر أصبح أول متلقي لقلب صناعي يغادر المستشفى بعد إجراء زرع القلب الصناعي في ١٩ فبراير ١٩٨٥، ويشير هذا الحدث إلى خطوة مهمة في تاريخ زراعة الأجهزة القلبية الاصطناعية لأن خروج المريض من المستشفى دلّ على إمكانية بقاء المرضى الذين يحصلون على قلب صناعي خارجية الاستشفاء لفترات على الأقل بعد الجراحة، مما مثل تقدماً في متابعة ورعاية المصابين، كما أبرز التحديات الطبية والتقنية المتعلقة بجودة الحياة وإدارة المضاعفات لدى متلقي القلب الصناعي.
