في ذروة احتجاجات الطلاب في نيبال عام ١٩٧٩، حاول المتشددون إهانة قادة الطلاب المعتدلين عبر تلطيخ وجوههم بالسواد، وتعليق أحذية في أعناقهم، ثم تسييرهم على عربة يدوية في شوارع كاتماندو. وقد مثّلت هذه الممارسة شكلاً من أشكال التشهير العلني والضغط السياسي داخل الحركة الطلابية، في سياق احتدام الخلاف بين التيارات المتشددة والمعتدلة آنذاك.