أنشأ «نالڤادي كريشناراجا ووديار»، ملك ميسور، مصنعاً لإنتاج صابون «ميسور صاندل صاب» بعدما حالت الحرب العالمية الأولى دون تصدير خشب الصندل، وهو ما دفعه إلى الاستفادة من هذه المادة محلياً بدل الاعتماد على الأسواق الخارجية. بهذا القرار تحوّل مورد كان موجهاً للتصدير إلى صناعة قائمة داخل ميسور، ارتبطت لاحقاً باسم الصابون العطري الشهير المصنوع من الصندل.
