عند الدعوة إلى انعقاد المؤتمر الأناركي الدولي في أمستردام عام ١٩٠٧، بقيت المذكرة التي نادت به بلا توقيع من الأناركيين الفرنسيين، إذ رفض كثير منهم أصل فكرة التعاون المنظم نفسها، وعدّوا أن التنسيق المؤسسي يتعارض مع مبادئهم. وقد عكس هذا الموقف انقساماً واضحاً داخل التيار الأناركي بين من رأى في الاجتماع وسيلة لتعزيز العمل المشترك، ومن اعتبره تنازلاً غير مقبول عن الطابع اللامركزي للحركة.
سبحان الله