كان طيارو الخطوط الجوية في ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين يعتمدون على سمعهم عند الطيران في ظروف ضعف الرؤية، إذ كانت أدوات الملاحة الجوية آنذاك أقل تطوراً، فكان الصوت يساعدهم على إدراك عمل المحركات واستشعار تغيّر الأداء أثناء التحليق. وقد مثّل ذلك جزءاً من مهارة الطيار في زمن كانت فيه القيادة الجوية تتطلب ملاحظة دقيقة وحساً عالياً بالتوازن بين السمع والخبرة العملية، لا سيما حين تعذر الاعتماد الكامل على الرؤية الخارجية.
