لعب "ويليام فرانكينا" دوراً بالغ الأهمية في الدفاع عن الحريات الأكاديمية الأساسية خلال حقبة "ماكارثي" حين كان يتولى رئاسة قسم الفلسفة في جامعة ميشيغان. وقد جعله موقعه الأكاديمي في تلك الفترة طرفاً مؤثراً في حماية حرية البحث والتدريس من الضغوط السياسية التي استهدفت الجامعات، ولا سيما في أجواء الاشتباه والتشدد التي ميزت ذلك العصر.
سبحان الله