أسهمت الشعبية التي حققتها مذكرات الكاتب الكندي ديفيد غيلمور، المعنونة «ذا فيلم كلَب»، في تعيينه أستاذاً زائراً لدراسات الأدب في جامعة تورونتو، في منصب حمل اسم «بيلهام إدغار». وقد ارتبط هذا التعيين بالاهتمام الواسع الذي نالته المذكرات، إذ عززت حضوره الأدبي وفتحت له باب الارتباط الأكاديمي في واحدة من أبرز الجامعات الكندية، بما يعكس تداخل النجاح الثقافي مع الفرص التعليمية والبحثية في المجال الأدبي.
