أدّى التآكل الساحلي إلى تدمير كنيسة تعود إلى القرن ١٤ في مدينة تشونساسْش، قرب بحر البلطيق في بولندا، ولم يبقَ منها سوى جزء من جدارها الجنوبي. ويُعد هذا الأثر مثالاً واضحاً على تأثير الانجراف البحري في المباني التاريخية القريبة من الساحل، إذ يمكن لقوة الأمواج والتراجع المستمر للواجهة البحرية أن تبتلع منشآت كاملة تدريجياً، تاركة أجزاء محدودة شاهدة على شكلها الأصلي.