أدّت الهزيمة الكارثية التي مُني بها أبناء ياروسلاف الحكيم في معركة نهر ألتا إلى اندلاع انتفاضة شعبية في كييف، انتهت بإزاحة الأمير الأكبر إزياسلاف عن العرش. وقد عكست هذه النتيجة حجم الاضطراب السياسي الذي أصاب الحكم في تلك المرحلة، إذ ارتبطت الخسارة العسكرية مباشرة بتراجع هيبة السلطة وازدياد السخط داخل المدينة، ما مهّد لتغيير سريع في ميزان القوة داخل كييف.
سبحان الله