حملت عدة جبال، وسلسلة من الفوّهات البركانية، وجمعية علمية، وجنس نباتي اسم لويس راموند دي كاربونيير، وهو ما يعكس الأثر الذي تركه في مجالات الجغرافيا الطبيعية والبحث العلمي. وتُظهر هذه التسمية المتعددة أن اسمه اقترن بمعالم ومؤسسات متنوعة، في تكريمٍ يمتد من التضاريس الطبيعية إلى التصنيف النباتي، وهو أمر يدل على مكانة بارزة حظي بها في الذاكرة العلمية.
سبحان الله