بعد ٨٠ عاماً من اكتشافها، لا يزال العلماء يناقشون طبيعة الأحافير الباليوزوية المعروفة باسم «شيتينوزوانز»؛ إذ لم يُحسم بعد ما إذا كانت تمثل كائنات نباتية أم حيوانية أم بيضاً لكائنات أخرى. وتزداد أهمية هذا الجدل من كون هذه البقايا المجهرية، التي تُصوَّر أحياناً عبر صور المجهر الإلكتروني، مثالاً على صعوبة تصنيف بعض الأحافير القديمة عندما لا تحتفظ بملامحها التشريحية كاملة، مما يترك مجالاً لتفسيرات علمية متباينة حتى بعد مرور عقود طويلة على دراستها.
سبحان الله