طلب توماس جيفرسون من جون بريكنريدج من كنتاكي أن يتولى نسب تأليف «قرارات كنتاكي» إليه، وظل اسم بريكنريدج مرتبطاً بها حتى بعد وفاته، قبل أن يُكتشف لاحقاً أن جيفرسون هو المؤلف الحقيقي لهذه القرارات.
كان «مندل بيترسون» معروفاً بوصفه الأب المؤسس لعلم الآثار تحت الماء، إذ ارتبط اسمه بتطوير هذا المجال بوصفه فرعاً يبحث في بقايا الحضارات والمنشآت الغارقة تحت سطح البحر. وقد جرى تخليد اسمه أيضاً بإطلاق اسم جزيرة في القارة القطبية الجنوبية عليه، في دلالة على المكانة التي حظي بها في مجاله وعلى الأثر الذي تركه في الدراسات الأثرية المتخصصة.
يُشار إلى أناتولي خوروزوف بوصفه الأب المؤسس لهوكي الجليد في أوكرانيا، تقديراً لدوره المبكر في ترسيخ هذه الرياضة ونشرها في البلاد. وقد ارتبط اسمه بالبدايات الأولى لتطوّر الهوكي هناك، حتى أصبح واحداً من أبرز الأسماء التي يُستحضر ذكرها عند الحديث عن تاريخ اللعبة في أوكرانيا ونشأتها المحلية.
تُعد «لوريتا لين» و«ماري بريكنريدج» و«ثيلما ستوفال» من الشخصيات المدرجة ضمن برنامج «كنتاكي للنساء المكرّمات»، وهو تكريم يسلّط الضوء على نساء ارتبطت أسماؤهن بتاريخ ولاية كنتاكي وإسهاماتهن في مجالات مختلفة. ويضم هذا التصنيف أسماء بارزة يُنظر إليها بوصفها جزءاً من الذاكرة المحلية للولاية، تقديراً لدورهن في المجتمع وتأثيرهن في مساراته العامة والثقافية.
عُرف الجيوفيزيائي «جيفري بالارد» بوصفه الأب المؤسس لصناعة خلايا الوقود، وقد اختارته مجلة «تايم» عام ١٩٩٩ ضمن فئة «أبطال من أجل الكوكب»، تقديراً لدوره في تطوير هذا المجال ودفعه إلى الواجهة بوصفه أحد المسارات المهمة في تقنيات الطاقة النظيفة.