كان الكونت هنري راسل يقيم حفلات استقبال للأمراء والأعيان داخل كهف يقع على قمة «فيغنيمال» في جبال البرانس، وهو ما يعكس غرابة اهتمامه بالمكان وحرصه على تحويله إلى فضاء يستقبل فيه شخصيات بارزة في موقع جبلي شديد الارتفاع. وقد ارتبط اسمه بهذا الكهف بوصفه نقطة تجمع غير مألوفة تجمع بين الطبيعة الوعرة والطقوس الاجتماعية الرسمية، في مشهد يبرز طابعاً استثنائياً في أسلوب حياته وتعامله مع الجبل.