ابن مغني موسيقى الكانتري "باك أوينز"، وهو "بودي آلان"، سار هو أيضاً في المجال نفسه وأصبح مغنياً لموسيقى الكانتري، في استمرار واضح لارتباط العائلة بهذا اللون الموسيقي.
اكتشف مغني موسيقى الكانتري جورج سترايت فرقته المساندة «آيس إن ذا هول» بعد أن استجاب لإعلانٍ عُلِّق في أرجاء حرم جامعة ولاية تكساس الجنوبية الغربية، وهو ما قاده إلى التعرف إلى مجموعة موسيقية أصبحت جزءاً من مسيرته الفنية لاحقاً.
اشترى مغني موسيقى الكانتري "باك أوينز" محطة تلفزيونية مفلسة في كاليفورنيا من أخته، في خطوة تعكس انتقاله من عالم الغناء إلى الاستثمار الإعلامي. وقد ارتبط اسمه لاحقاً بهذه المحطة بوصفها جزءاً من نشاطه خارج المجال الفني، بعدما آلت إليه عبر صفقة عائلية مباشرة.
كانت جدّة مغنّي موسيقى الكانتري «تاي هيرندون»، وتُدعى «ميرتل»، تستضيف برنامجاً إذاعياً للموسيقى الإنجيلية على محطّتَي «و.ب.ر.ن» و«و.ب.ر.ن-إف.إم» في ولاية ألاباما لأكثر من ٤٠ عاماً، في مسيرة طويلة جعلتها من الأسماء المرتبطة بهذا النوع الموسيقي في منطقتها.
ظهرت الممثلة الأسترالية آنا بامفورد لأول مرة على مسرح برودواي من خلال مشاركتها في إنتاج أندرو أبتون لمسرحية «ذا بريزنت»، وهو ظهور مثّل انتقالها إلى أحد أبرز مسارح العرض الحي في نيويورك. وقد جاء هذا الظهور ضمن عمل مسرحي حمل توقيعاً إخراجياً وإنتاجياً مرتبطاً بأبتون، وأسهم في تعريف الجمهور الأمريكي باسم بامفورد ضمن سياق مسرحي دولي.