يُعتقد أن بردية هيرست الطبية، التي عُدّت لأكثر من قرن وثيقة مصرية قديمة أصلية، قد تكون في الحقيقة تزويراً شبه كامل، وهو ما يثير شكوكاً عميقة حول نسبتها إلى العصور المصرية القديمة. فقد ظلت هذه البردية محل اعتماد طويل بوصفها مصدراً طبياً تاريخياً، قبل أن تدفع بعض الدراسات إلى إعادة النظر في مادتها وأسلوبها وظروف ظهورها، بما يرجح أنها ليست أثراً قديماً موثوقاً كما كان يُظن، بل نسخة مصنوعة بعناية توهم بالقدم والأصالة.
سبحان الله