أمضى مؤسس "ناسكار" بيل فرانس الأب ثلاثة أيام يراجع الصور ولقطات الأخبار المصوّرة قبل أن يحسم أن جوني بوشامب، الذي أُعلن فائزاً غير رسمي بسباق "دايتونا ٥٠٠" عام ١٩٥٩، كان قد أنهى السباق في المركز الثاني خلف لي بيتي. وقد جاء هذا التدقيق بعد الجدل الذي أثارته النتيجة النهائية، إذ تطلّب الأمر فحصاً دقيقاً لأدلة السباق البصرية لتحديد الترتيب الصحيح بين المتسابقين.