في عام ١٧٠٣، ساعدت الظروف داخل مصلى كنيسة «سانت نيكولاس» في تالين على حفظ جثمان الدوق أوجين دو كروا، الذي بقي غير مدفون فترة طويلة ولم يتعرض للتحلل كما كان متوقعاً. وبسبب هذه الحالة غير المعتادة، أصبح الجثمان موضع جذب للزوار، وظل معروضاً على النحو نفسه حتى ١٨٩٧، مما جعل القصة جزءاً لافتاً من تاريخ المكان وارتباطه بظواهر الحفظ غير المقصودة.