كانت قضية «دورديه مارتينوفيتش» من أبرز القضايا العرقية والسياسية التي أثارت جدلاً واسعاً في صربيا عام ١٩٨٥، إذ تعلقت بمزارع أُدخل المستشفى بعد إصابته بزجاجة بيرة في المستقيم، وتحولت الحادثة إلى موضوع صراع رمزي وسياسي بين الأطراف المختلفة. وقد أسهمت هذه القضية في تعميق التوترات القومية داخل يوغوسلافيا، ويُنظر إليها بوصفها أحد العوامل التي زادت من هشاشة الوضع السياسي في البلاد ومهدت، ضمن سياق أوسع، لتفككها لاحقاً.
سبحان الله