في اللَّاي البريتوني المجهول «ميليون»، يُصوَّر أحد فرسان الملك آرثر وقد تحوّل إلى مستذئب على يد زوجته باستخدام خاتم سحري، قبل أن تهرب مع رجل آخر إلى أيرلندا. وتقدّم هذه الحكاية مثالاً على حضور عناصر السحر والتحوّل والخيانة في الأدب الوسيط، حيث تتداخل البطولة الفروسية مع العجائبي وتُستخدم الأحداث الخارقة لإبراز اضطراب العلاقات الإنسانية وتقلب الولاء.
سبحان الله