في رياضة الرغبي يونيون كانت الأهداف الميدانية تُحتسب بالعدد نفسه من النقاط الذي تُحتسب به المحاولات، قبل أن يُلغى هذا النظام في ١٩٠٥. وقد مثّل ذلك تحولاً في طريقة تقييم التسجيل داخل اللعبة، إذ أصبحت المحاولة هي العنصر الأبرز في احتساب النقاط، بينما خرجت الأهداف الميدانية من المعادلة بوصفها وسيلة تسجيل معادلة لها في القيمة.
