كان توماس دي دوندي، الذي صار لاحقاً أسقف روس، واحداً من ثلاثة رجال من البلدة الاسكتلندية الصغيرة دوندي كانوا يدرسون القانون الروماني في جامعة بولونيا في الوقت نفسه خلال أواخر القرن ١٣. ويشير ذلك إلى حضور علمي لافت لبلدة محدودة الحجم في إحدى أهم الجامعات الأوروبية في ذلك العصر، حين كان الالتحاق بدراسة القانون الروماني في بولونيا يعد خطوة ذات شأن في التكوين الديني والقانوني معاً.
سبحان الله