في أوائل القرن العشرين، حين كان التعليم في الولايات المتحدة خاضعاً للفصل العنصري، ركزت «كالْهُون كولَرد سكول» على التعليم المهني للأميركيين الأفارقة بدلاً من التعليم الكلاسيكي، في محاولة لحماية المدرسة من الإغلاق. وقد مثّل هذا الاختيار استجابة عملية للقيود المفروضة على المدارس المخصصة للسود في ذلك الوقت، إذ أتاح لها الاستمرار في أداء دورها التعليمي ضمن بيئة شديدة التمييز.
سبحان الله