كاد مبنى محكمة مقاطعة دوغلاس في أوماها بولاية نبراسكا أن يتعرض للتدمير على يد حشد غاضب بعد خمسة أعوام فقط من تشييده، وهو ما جعله واحداً من الأمثلة المبكرة على هشاشة بعض المباني العامة أمام الاضطرابات الجماعية في تلك الفترة. ويعكس هذا الحادث مدى التوتر الذي قد يطاول حتى المنشآت الرسمية الحديثة نسبياً، حين تتحول إلى هدف مباشر للعنف الشعبي خلال أزمات محلية حادة.
سبحان الله