كان ماتفي مورانوف واحداً من القلائل من البلاشفة القدامى الذين نجوا من التطهير الكبير الذي شهده الاتحاد السوفييتي في ثلاثينيات القرن العشرين، وهي حملة واسعة استهدفت كثيراً من القيادات الثورية القديمة وأدت إلى اعتقال عدد كبير منهم أو إعدامهم. وقد شكّل بقاؤه على قيد الحياة حالة نادرة بين جيله السياسي الذي تعرّض لأشد موجات القمع في ذلك الوقت.
