كان "زديسواف بيسكوفسكي" أحد الضباط القلائل في الجيش البولندي الذين نجوا من مجزرة "كاتين"، ثم اتجه لاحقاً إلى الحياة الكهنوتية وأصبح قسيساً. وقد عُرف بدعوته إلى الغفران لمرتكبي تلك المجزرة، في موقف جمع بين الذاكرة التاريخية المؤلمة والسعي إلى المصالحة الروحية، وجعل سيرته مرتبطة على نحو خاص بتاريخ بولندا الحديث وما خلّفته المجزرة من أثر عميق في المجتمع البولندي.
سبحان الله