ظل غرق السفينة الأمريكية «يو إس إس إيغل ٥٦» الذي وقع في ١٩٤٥ يُصنَّف على أنه انفجار في الغلاية، إلى أن دفعت الأدلة التاريخية البحرية الأمريكية في ٢٠٠١ إلى إعادة تصنيفه بوصفه خسارة قتالية ناجمة عن عمل عدائي من العدو. وقد عكس هذا التعديل تغيراً في فهم ملابسات الحادث بعد مراجعة الشواهد المتاحة، بدل الاكتفاء بالتفسير الفني الأولي الذي ساد لسنوات طويلة.