أدّت فكرة خداع الرادارات السوفيتية عبر التلاعب بنسبة الإشارة إلى المسح، أي إظهار الهدف على هيئة «نبضة» غير معتاد مقارنة بمعدل التتبع، إلى الدفع نحو تصميم طائرتين عاليتي السرعة هما «كونفير كينغفيش» و«لوكهيد إيه-١٢». وقد ارتبط هذا التصور بمحاولات تطوير طائرات تستطيع تقليل قابلية رصدها أو إرباك وسائل المراقبة المعادية أثناء التحليق بسرعات كبيرة وعلى ارتفاعات عالية، مما جعل الاعتبارات التقنية المتعلقة بالرصد الراداري جزءاً أساسياً من فلسفة التصميم.
سبحان الله