قبل أن يطرح الفيزيائي البريطاني سي. جي. داروين في ١٩٥٢ تصوره للإنسان بوصفه «جزيئاً بشرياً»، كان الكيميائي البريطاني همفري دافي قد شبّه الإنسان في ١٨١٣ بـ«ذرة نقطية». ويعكس هذا التشبيه المبكر محاولةً لقراءة الكائن البشري بلغة العلم والفيزياء، عبر الاستعانة بصور مأخوذة من بنية المادة لتقريب مفهوم الإنسان إلى نموذجٍ أكثر تجريداً ودقة.
سبحان الله