شهد موسم ٢٠٠١–٠٢ لفريق «ديترويت ريد وينغز» حدثاً غير مسبوق في تاريخ الهوكي، إذ ضم للمرة الأولى ثلاثة لاعبين تجاوز كلٌّ منهم حاجز ٥٠٠ هدف في مسيرته، وهو ما منح الفريق قوة هجومية لافتة أسهمت في تتويجه ببطولة كأس ستانلي العاشرة في تاريخه. وقد عكس هذا التجمع النادر مستوى الخبرة والفاعلية التهديفية داخل الفريق، وجعل ذلك الموسم واحداً من أبرز المواسم في سجله الرياضي.
سبحان الله