كانت «نورما إليزابيث بويد»، مؤسسة جمعية «ألفا كابا ألفا»، من بين الشخصيات التي اضطلعت بدور مراقب لدى الأمم المتحدة في ١٩٤٩، كما أبدت دعمها للمبدأ ١٠ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. ويعكس هذا الارتباط اهتمامها بالشأن العام وبالقضايا الحقوقية في مرحلة مبكرة من تاريخ المنظمة الدولية، ضمن سياق اتسم بتبلور النقاشات العالمية حول الحقوق والحريات الأساسية بعد الحرب العالمية الثانية.
سبحان الله