بنك المعلومات
كان «ويليام سكروتس» يعمل رساماً ملكياً لدى هنري الثامن وابنه إدوارد السادس، وقد حصل على راتب يساوي ضعف الراتب الذي كان يتقاضاه سلفه «هانس هولباين». ويعكس هذا الفرق في الأجر المكانة التي نالها في البلاط الملكي، كما يدل على الأهمية التي أُعطيت لفن التصوير في تلك الفترة، حين كان الرسام الملكي يُعد من المقربين إلى السلطة ويُكافأ بما يتناسب مع دوره وموقعه.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة