لم تبدأ منتجة الأفلام الفلبينية نارثيسا دي ليون مسيرتها في صناعة السينما إلا وهي في سن ٦١ عاماً، وهو ما يجعل دخولها هذا المجال متأخراً نسبياً مقارنةً بكثير من العاملين فيه. ومع ذلك، ارتبط اسمها لاحقاً بإسهامها في الإنتاج السينمائي في الفلبين، بعد أن انخرطت في هذا القطاع في مرحلة متقدمة من عمرها، لتصبح مثالاً على أن البدء المتأخر لا يمنع من ترك أثر واضح في المجال الذي يختاره المرء.
سبحان الله