تُعدّ أنثى النمر المعروفة باسم "شامباوات" وأسود "تسافو" من أشهر الحالات التي ارتبط فيها افتراس البشر بإصاباتٍ جسدية عطّلت قدرتها على مطاردة فرائسها الطبيعية، فدفعتها هذه الإعاقات إلى البحث عن بدائل أسهل في الصيد. ويُفهم من ذلك أن عجز الحيوان عن الاعتماد على فرائسه المعتادة قد يغيّر سلوكه الغذائي بصورة ملحوظة، فيتحول إلى مهاجمة البشر بوصفهم هدفاً أقل مقاومة في ظروف معينة.
سبحان الله