أُجري تحقيق في مجزرة فينيتسيا التي ارتكبتها الشرطة السرية السوفييتية «إن كا في دي» خلال حملات التطهير بين ١٩٣٧ و١٩٣٨، وذلك في ١٩٤٣ أثناء الغزو الألماني لأوكرانيا، ثم استُخدمت هذه الحادثة في الحرب الدعائية ضد الاتحاد السوفييتي. وقد جرى توظيف ما كُشف عن المجزرة لإبراز عنف القمع الستاليني وتوظيفه سياسيّاً في سياق الصراع الدائر آنذاك.
سبحان الله