كانت الفرقاطة «إتش إم إس ألارم» أول سفينة في البحرية الملكية البريطانية يُغطّى هيكلها بالكامل بالنحاس، وهو إجراء تقني أُريد به حماية بدن السفينة من التآكل والديدان البحرية وتحسين قدرتها على الإبحار لفترات أطول دون الحاجة إلى صيانة متكررة. وقد مثّل هذا التطوير خطوة مهمة في تاريخ بناء السفن الحربية، لأنه جمع بين الفائدة العملية والسبق الهندسي في زمن كانت فيه المواد المستخدمة في التدريع البحري محدودة مقارنة بما توافر لاحقاً.
سبحان الله