تُعدّ آخر ثلاث سوناتات للبيانو التي ألّفها فرانز شوبرت، ونُشرت بعد وفاته الإحدى عشرة سنة، عملاً مترابطاً كثيراً ما يُنظر إليه بوصفه ثلاثية واحدة. وتكتسب هذه السوناتات مكانة خاصة في نتاج المؤلف النمساوي، إذ يجمعها تقارب زمني وفني يجعلها تُقرأ في سياق واحد، لا باعتبارها مقطوعات منفصلة فحسب، بل بوصفها سلسلة متصلة تعبّر عن مرحلة متأخرة من تجربته الموسيقية.
سبحان الله