تعرّض الموقع الإلكتروني الخاص بفيديو «كوني ٢٠١٢» لانهيار بعد أن انتشر الفيديو على نطاق عالمي واسع، غير أن ذلك لم يوقف تداوله، إذ واصل حصد عشرات الملايين من مشاهدات الصفحات عبر مواقع إلكترونية مختلفة. وقد جعل هذا الانتشار السريع من الفيديو مثالاً على قدرة المحتوى الرقمي على تجاوز المنصة الأصلية التي نُشر عليها، والانتقال إلى فضاءات متعددة تتكاثر فيها المشاهدات بصورة متسارعة.
