كان معظم فنّاني بلاط تيودور يعملون في وسائط متعددة، إذ لم يقتصر إنتاجهم على نوع واحد من الفن، بل شمل المنمنمات، وصور البورتريه على الألواح الخشبية، والمخطوطات المزخرفة، إلى جانب التصاميم الزخرفية الخاصة بالعروض المسرحية المقنعة والمباريات الفروسية. ويعكس هذا التنوع طبيعة العمل الفني في البلاط، حيث كان الفنان مطالباً بالجمع بين المهارة الدقيقة في التصوير الصغير والزخرفة، وبين القدرة على إعداد مشاهد احتفالية تناسب المناسبات الرسمية والبلاطية.