يُقال إن ناشري صحيفة «هِندُستان غدار» حفظوا عن ظهر قلب أسماء أكثر من ألف من مشتركيها، خشية أن تقع تلك الأسماء في يد الاستخبارات البريطانية. وقد عُدّ هذا الإجراء وسيلة لحماية شبكة القراء والمتعاطفين مع الصحيفة من الملاحقة، في وقت كان فيه الكشف عن الهوية قد يعرّض أصحابها للمراقبة أو العقاب.