قبسة
الصفحة الرئيســــــية
موسوعة المعلومات
تدوينـــات معرفيـــة
قبســــــــــــــــــــــــات
تاريخ العلــــــــــــــوم
بنك المعلومــــــــــات
في مثل هذا اليوم
تدوينــات
-
قبســــات
-
موسوعــــة
بنك المعلومات
كان فيليسيانوس الفوليني، أسقف فولينيو، أول من يُعرف أنه نال الباليوم بوصفه رمزاً لمنصبه الكنسي، وهو ما جعله مرتبطاً ببدايات هذا التقليد الكنسي الذي اتخذ لاحقاً دلالة على السلطة الأسقفية والاختصاص الروحي.
تم نسخ الرابط
من الموسوعــة
البابوية الكاثوليكية منصب ديني يتولاه أسقف روما بوصفه رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم، وترجع مكانته في التصور الكاثوليكي إلى خلافته التقليدية للقديس بطرس. كان لقب البابا يطلق قديماً على أساقفة متعددين ثم استقر في الكنيسة الغربية على أسقف روما، وينتخب عادة من مجمع الكرادلة في خلوة خاصة بالفاتيكان. يجمع المنصب بين سلطة دينية على شؤون العقيدة والإدارة الكنسية، وسلطة مدنية محدودة مرتبطة بدولة الفاتيكان، مع حضور عالمي رمزي وسياسي واسع.
كبريانوس أسقف قرطاجنة رجل دين مسيحي من شمال أفريقيا القديمة، يعد من أبرز آباء الكنيسة اللاتينية. اشتهر بكتاباته حول وحدة الكنيسة وسلطة الأسقف والتوبة والاضطهاد، وعاش في زمن كانت فيه الجماعات المسيحية تواجه ضغوطاً دينية وسياسية. انتهت حياته بالاستشهاد بحسب التقليد المسيحي، فصار اسمه مرتبطاً بالثبات والعقيدة والتنظيم الكنسي. تمثل سيرته دور شمال أفريقيا في تكوين الفكر المسيحي المبكر قبل التحولات الكبرى في الإمبراطورية الرومانية.
توماس كرانمر أول أسقف بروتستانتي لكانتربري في إنجلترا، وكان من الشخصيات المؤثرة في الإصلاح الديني خلال عهدي هنري الثامن وإدوارد السادس. درس في جامعة كمبردج وبرز في قضايا اللاهوت، ثم لفت نظر هنري الثامن عندما اقترح عرض مسألة طلاق الملك من كاترين أراغون على الجامعات، مما ساعد في اتخاذ موقف مؤيد للملك. بصفته أسقفاً لكانتربري دعم تقليص سلطة البابا وتأسيس سيادة الملك على كنيسة إنجلترا، ثم أيد إصلاحات بروتستانتية أوسع في عهد إدوارد السادس. وبعد تولي ماري الكاثوليكية الحكم سجن واتهم بالهرطقة، ووقع تحت الضغط على تراجعات عن مواقفه، لكنه قبل إعدامه حرقاً أعلن ندمه على تلك التراجعات وتمسكه بأعماله السابقة.
سويرس بن المقفع أسقف قبطي مصري وكاتب ومؤرخ، يعد من أبرز وجوه الثقافة القبطية العربية في العصور الوسطى. كان أسقف الأشمونين، وعرف قبل رهبنته بصفته كاتباً إدارياً متمكناً من العربية والعلوم الدينية والفلسفية، ثم صار من أعلام التأليف اللاهوتي والجدل الديني. ينسب إليه لقرون كتاب تاريخ بطاركة كنيسة الإسكندرية القبطية، مع أن العمل تعاقب على استكماله مؤلفون لاحقون. كتب في العقيدة والردود والمجامع، وأسهم في نقل التراث القبطي إلى العربية في زمن أصبحت فيه لغة الإدارة والثقافة. وتكشف سيرته عن دور المثقفين الأقباط في صياغة لغة دينية وتاريخية عربية للكنيسة المصرية.
القديس أمبروز أسقف ميلان وأحد الشخصيات الكنسية المؤثرة في أواخر العهد الروماني، عمل مستشاراً لعدد من الأباطرة ودافع عن استقلال الكنيسة عن تدخل السلطة السياسية. مارس نشاطاً تنصيرياً واسعاً، وكتب في الأخلاق والعقيدة، وكان من أبرز المدافعين عن الموقف الكنسي في مواجهة الأريوسية. تنسب إليه جهود في نشر التراتيل داخل الكنيسة، كما أثرت مواعظه والتزامه الديني في أوغسطين، الذي اعتنق النصرانية وتعمّد على يديه.