في ١٧٠٨ كان جناح «بونينغتون» في اسكتلندا يضم «قاعة مرايا» صُممت لتمنح الزائرين وهمًا بصريًا بأنهم يقفون في قلب شلال «كورّا لين». وقد اعتمد هذا التصميم على انعكاس المشهد في المرايا بطريقة تجعل المكان يبدو أوسع وأكثر عمقًا، في محاكاة مقصودة لموقع الشلال الطبيعي ومحيطه، بما يحول التجربة إلى مشهد بصري مدهش يجمع بين العمارة والخداع البصري.