يُقال إن والدي آنا زايدل، وهي مستشرقة ألمانية متخصصة في علم الصين وفكر الطاوية، عرّضا نفسيهما لعقوبة الإعدام حين أخفيا صديقاً يهودياً خلال الحرب العالمية الثانية. ويعكس هذا الموقف حجم الخطر الذي كان يواجهه من قدّموا المساعدة لليهود في تلك الفترة، إذ كان مجرد إخفاء شخص مطارد كافياً لاعتبار الفعل تحدّياً مباشراً للسلطات النازية وما ترتب عليها من عقوبات قاسية.