أدّى عدد كبير من إلغاءات الاشتراك في عدد ملابس السباحة من مجلة "سبورتس إلوستريتد" إلى أن تضطر المجلة وناشرها "تايم وارنر" إلى وقف التوزيع على بعض المشتركين، مثل المكتبات. وقد عكس ذلك حجم الجدل الذي أثاره العدد داخل بعض الأوساط، إذ لم يقتصر أثره على ردود الفعل النقدية، بل امتدّ إلى قرارات توزيع فعلية اتخذتها الجهة الناشرة للحد من تبعاته على فئات معيّنة من القراء والمؤسسات.