أسهمت "كرونيكا والييه" في شيوع أسطورة تزعم أن الويلزيين اكتشفوا أمريكا نحو عام ١١٧٠، وهي رواية استُخدمت لاحقاً لتبرير التوسعات الإنجليزية في المستعمرات الأولى للإمبراطورية الإسبانية. وقد اكتسبت هذه الحكاية حضوراً في بعض الكتابات التاريخية رغم ضعف أساسها، إذ جرى توظيفها بوصفها دليلاً متخيلاً على أسبقية مزعومة للويلزيين في الوصول إلى العالم الجديد، ثم استُثمرت سياسياً ضمن سياق التنافس الأوروبي على الأراضي الاستعمارية.
