كانت سفن «تيرِت دِك» تدفع رسوم عبور أقل في القنوات المائية، لأن حسابات الحمولة التي تُستخدم لتحديد تلك الرسوم لم تكن تأخذ في الاعتبار الشكل غير المعتاد لهذه السفن. وقد أدى ذلك إلى تسجيل وزنها أو تقدير سعتها بطريقة لا تعكس تماماً تصميمها الخاص، فبدت في القياس أقل عبئاً مما هي عليه فعلياً، الأمر الذي منحها ميزة مالية عند المرور في القنوات التي تُفرض رسومها على أساس الحمولة المقاسة.