كان المنزل الملاصق للمكان الذي خطط فيه متآمرو «كاتو ستريت» لقتل جميع أعضاء مجلس الوزراء هو مقر رئيس أساقفة يورك، إدوارد هاركورت، وكان يستضيف فيه الأمير الوصي ودوقات كامبردج وكمبرلاند وولنغتون. وقد أضفى هذا التجاور على الحادثة بعداً أشد خطورة، إذ كان الهدف يقع بجوار بيت شخصية كنسية بارزة في لحظة حضور عدد من كبار رجال الدولة والبيت الملكي، ما يبرز مدى حساسية الموقع والظروف المحيطة بالمؤامرة.
سبحان الله