كان عام ١٩٩٢ العام الوحيد الذي منحت فيه الجمعية الأميركية للصحافيين والمؤلفين جائزة «كونسْشِن-إن-ميديا» لأكثر من صحافي واحد، وهو ما جعله استثناءً في سجل هذه الجائزة التي تُمنح عادةً بصورة فردية تقديراً للمواقف المهنية المرتبطة بالنزاهة والمسؤولية الإعلامية. وقد أضفى هذا الاستثناء على ذلك العام دلالة خاصة داخل تاريخ الجائزة، إذ لم يتكرر منحها الجماعي في أي سنة أخرى.