بعد إنفاق ١,٠٠٠,٠٠٠,٠٠٠ دولار على تطوير أنواع وقود «زيب» الغنيّة بالبوران لتشغيل جيل جديد من محركات الطائرات النفاثة، أدرك سلاح الجو الأميركي أن الفكرة بأكملها غير قابلة للتنفيذ عملياً، فاضطر إلى التخلي عنها بالكامل في ١٩٥٩. وكانت هذه التجربة مثالاً على المشاريع التقنية التي تبدو واعدة في بدايتها ثم يتبيّن لاحقاً أن تعقيدها وكلفتها يفوقان الفائدة المتوقعة منها.
