كانت طُعم الصيد «ليتل كليو» قد تميزت في إحدى صيغها السابقة بظهور راقصة استعراضية بملابس كاشفة، وهو تفصيل ارتبط بتصميمها الدعائي أكثر من ارتباطه بوظيفتها الأساسية كأداة صيد. وقد جعل هذا العنصر البصري الطُعم لافتاً للانتباه ضمن فئته، إذ جمع بين الاستخدام العملي والرمزية الإعلانية التي استُخدمت للترويج له في وقت سابق.
