في فيلم «ديك جونسون إِز دِد»، تدفع المخرجة كيرستن جونسون والدها المسن إلى تجسيد طرائق مختلفة قد يلقى بها حتفه، وبعضها يتخذ هيئة حوادث عنيفة متخيلة، في معالجة تمزج بين التأمل في الفناء ومحاولة مواجهة الخوف من فقدان الأب قبل وقوعه فعلياً. ويعتمد العمل على هذا التمثيل المفتعل بوصفه وسيلة فنية لاستكشاف هشاشة الجسد وقلق الشيخوخة، من دون أن يفقد طابعه الإنساني الحميم.
